قطر تُبدِع
/من نحن
عن قطر تُبدِع
قطر تُبدِع هي حركة ثقافية وطنية تستمر على مدار العام، علاوة على كونها منصة للفنون والثقافة في قطر. فنحن ندعم المواهب ونرعاها، ونبني منصةً تُتيح الوصول إلى أفضل ما تقدمه بلادنا.
تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، تُسلط مبادرة قطر تُبدِع الضوء على المواهب المحلية والعالمية، وتوفر بيئة تُمكِّن المبدعين من قطر والعالم من التواصل والتعاون والإلهام.
تُتيح "قطر تُبدع" للجمهور فرصةً حصريةً لحضور المعارض والعروض وورش العمل والأنشطة الترفيهية، مُقدمةً رحلةً غامرةً عبر المشهد الثقافي الغني لقطر. ومن خلال التعاون مع شركائنا المحليين والعالميين، نُدمج الفنون والثقافة في صميم المجتمع، ضامنين ازدهار الإبداع على جميع المستويات.
الرؤية
نتطلع إلى أن تكون قطر وجهة ثقافية عالمية، يجتمع فيها الإبداع والتراث لإلهام الابتكار والحوار الفني. ومن خلال رعاية منظومة فنية مزدهرة، نعزز التبادل الثقافي الهادف، ونضع قطر في طليعة المشهد الإبداعي العالمي.
الرسالة
نلتزم بوضع الفنون والثقافة في متناول الجميع. فمن خلال برامجنا المُختارة بعناية، ومبادرات التعاون الاستراتيجية التي نقدمها، وتجاربنا الغامرة، نُمكّن الفنانين، ونتفاعل مع الجمهور، ونُحدث نقلة نوعية في المشهد الثقافي.
تُعنى منصة "قطر تُبدِع" بتنظيم الأنشطة الثقافية في قطر والاحتفاء بها والترويج لها. بالتعاون مع شركاء في قطاعات المتاحف، والسينما، والأزياء، والضيافة، والتراث الثقافي، وفنون الأداء، والقطاع الخاص في قطر، تُعزز منصة "قطر تُبدِع" صوت الصناعات الإبداعية في قطر، وتربط الجمهور مباشرةً بالفعاليات.
تاريخنا
اكتشف رحلة المشهد الفني والثقافي النابض بالحياة في قطر، وتتبع أبرز محطات الرحلة التي شكلت قطر تُبدِع لتصبح المنصة الديناميكية التي تراها اليوم.
إطلاق مبادرة قطر تُبدِع
انطلقت مبادرة "قطر تُبدع" كحركة ثقافية مستمرة على مدار العام، تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للفنون والثقافة. وشملت المبادرات الأولى برامج فنية للجمهور، ومبادرات تعاون إبداعية، كذلك النسخة الأولى من مهرجان قطر للصورة: تصوير، الذي احتفى بالتصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء المنطقة.
فعاليات قطر تُبدِع على مدار العام
أُطلقت مبادرة قطر تُبدِع كبرنامج فعاليات يمتد على مدار العام يهدف إلى الترويج للمشهد الثقافي في قطر وإبرازه، مع التركيز بشكل خاص على زوار كأس العالم. وقد شهدت قطر حضورًا قياسيًا للبرامج الثقافية خلال كأس العالم FIFA قطر 2022.
أسبوع قطر تُبدِع وتعاون ثقافي عالمي
نظمت مبادرة قطر تُبدِع أسبوعًا حافلًا بالفعاليات في مارس 2023، تضمن معارض وحلقات نقاشية وجولات احتفت بالصناعات الإبداعية في البلاد. كما شهد العام أيضًا العام الثقافي قطر-إندونيسيا، الذي عزز التبادل الثقافي من خلال فعاليات مثل معرض "القهوة في قطر والكوبي في إندونيسيا: قصة إنتاج ومذاق" في متحف قطر الوطني.
التصميم والابتكار يأخذان مركز الصدارة
جمع بينالي دوحة التصميم في أولى دوراته أكثر من 100 مصمم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت مظلته، احتفاءً بالإبداع في مختلف التخصصات. أما العام الثقافي قطر-المغرب، فقد ركّز على التبادل الثقافي وسلط الضوء على التراث الغني لكلا البلدين.
قط تُبدع وشبكة متنامية
أطلقت مبادرة "قطر تُبدِع" العام الثقافي قطر-الأرجنتين وتشيلي 2025، فركزت على فن وتراث أمريكا اللاتينية من خلال معارض مثل معرض لاتينو أمريكانو في متحف قطر الوطني. وسيشهد الربع الأخير من عام 2025 إطلاق برنامج عضوية "قطر تُبدع"، الذي يُقدم تجارب حصرية في المشهد الثقافي الغني في قطر.
إطلاق مبادرة قطر تُبدِع
انطلقت مبادرة "قطر تُبدع" كحركة ثقافية مستمرة على مدار العام، تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز عالمي للفنون والثقافة. وشملت المبادرات الأولى برامج فنية للجمهور، ومبادرات تعاون إبداعية، كذلك النسخة الأولى من مهرجان قطر للصورة: تصوير، الذي احتفى بالتصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء المنطقة.
فعاليات قطر تُبدِع على مدار العام
أُطلقت مبادرة قطر تُبدِع كبرنامج فعاليات يمتد على مدار العام يهدف إلى الترويج للمشهد الثقافي في قطر وإبرازه، مع التركيز بشكل خاص على زوار كأس العالم. وقد شهدت قطر حضورًا قياسيًا للبرامج الثقافية خلال كأس العالم FIFA قطر 2022.
أسبوع قطر تُبدِع وتعاون ثقافي عالمي
نظمت مبادرة قطر تُبدِع أسبوعًا حافلًا بالفعاليات في مارس 2023، تضمن معارض وحلقات نقاشية وجولات احتفت بالصناعات الإبداعية في البلاد. كما شهد العام أيضًا العام الثقافي قطر-إندونيسيا، الذي عزز التبادل الثقافي من خلال فعاليات مثل معرض "القهوة في قطر والكوبي في إندونيسيا: قصة إنتاج ومذاق" في متحف قطر الوطني.
التصميم والابتكار يأخذان مركز الصدارة
جمع بينالي دوحة التصميم في أولى دوراته أكثر من 100 مصمم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت مظلته، احتفاءً بالإبداع في مختلف التخصصات. أما العام الثقافي قطر-المغرب، فقد ركّز على التبادل الثقافي وسلط الضوء على التراث الغني لكلا البلدين.
قط تُبدع وشبكة متنامية
أطلقت مبادرة "قطر تُبدِع" العام الثقافي قطر-الأرجنتين وتشيلي 2025، فركزت على فن وتراث أمريكا اللاتينية من خلال معارض مثل معرض لاتينو أمريكانو في متحف قطر الوطني. وسيشهد الربع الأخير من عام 2025 إطلاق برنامج عضوية "قطر تُبدع"، الذي يُقدم تجارب حصرية في المشهد الثقافي الغني في قطر.